سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

485

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال الشعبي : فأقبل عبد الرحمن على علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] فقال : عليك عهد الله وميثاقه ، وأشدّ ما أخذ الله على النبيين من عهد وميثاق إن بايعتك لتعملنّ بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة أبي بكر وعمر ؟ فقال [ علي ( عليه السلام ) ] ( 1 ) : « على طاقتى ومبلغ علمي وجهد رأيي » ، والناس يسمعون ، فأقبل على عثمان فقال له مثل ذلك ، فقال : نعم ، لا أزول ( 2 ) عنه ولا أدع ‹ 1670 › شيئاً منه ، ثم أقبل على علي [ ( عليه السلام ) ] فقال له ذلك ثلاث مرات ، ولعثمان ثلاث مرّات ، في كل ذلك يجيب علي [ ( عليه السلام ) ] مثل ما كان أجاب به ، ويجيب عثمان بمثل ما كان أجاب به ، فقال : ابسط يدك يا عثمان ! فبسط يده ، فبايعه ، وقام القوم ، فخرجوا وقد بايعوا إلاّ علي بن ابن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] فإنه لم يبايع ، قال : فخرج عثمان على الناس ووجهه متهلّل ، وخرج علي [ ( عليه السلام ) ] وهو كاسف البال ، مظلم ، وهو يقول : « يا ابن عوف ! ليس هذا بأوّل يوم تظاهرتم علينا مِن دفعنا ( 3 ) عن حقّنا والاستئثار علينا ، وإنها لسنّة علينا ، وطريقة تركتموها » . فقال المغيرة بن شعبة لعثمان : أما - والله - لو بويع غيرك لما بايعناه ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : كذبتَ ، والله لو بويع غيره

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( زوال ) آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( رفعنا ) آمده است .